الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

315

معجم المحاسن والمساوئ

بذلك عند اللّه عهد وذخر يستحي أن يعذّبك بعده أبدا ، فإذا صلّيت الركعتين خلف المقام كان لك بهما ألفا حجّة متقبّلة ، فإذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك مثل أجر من حجّ ماشيا من بلاده ومثل أجر من اعتق سبعين رقبة مؤمنة ، فإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فإن كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج أو بعدد نجوم السماء أو قطر المطر لغفرها اللّه لك ، فإذا رميت الجمار كان لك بكلّ حصاة عشر حسنات تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا حلقت رأسك كان لك بعدد كلّ شعرة حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنتك كان لك بكلّ قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما يستقبل من عمرك ، فإذا زرت البيت وطفت به أسبوعا وصلّيت الركعتين خلف المقام ضرب ملك على كتفيك ثمّ قال لك : قد غفر اللّه لك ما مضى وفيما يستقبل ما بينك وبين مائة وعشرين يوما » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 2 ص 131 لكنّه ذكر بدل قوله : « كان لك بهما ألفا حجّة متقبّلة » : « كتب اللّه لك بهما ألفي ركعة مقبولة » وبدل قوله : « أو بعدد نجوم السماء أو قطر المطر » : « وزبد البحر » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 360 . ورواه في « الكافي » ج 4 ص 261 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا ترفع ناقتك خفّا إلّا كتب اللّه به لك حسنة ، ولا تضع خفّا إلّا حطّ به عنك سيئة وطواف بالبيت وسعي بين الصفا والمروة تنفتل كما ولدتك امّك من الذّنوب ، ورمي الجمار ذخر يوم القيامة ، وحلق الرأس لك بكلّ شعرة نور يوم القيامة ، ويوم عرفة يوم يباهي اللّه عزّ وجلّ به الملائكة فلو حضرت ذلك اليوم برمل عالج وقطر السماء وأيام العالم ذنوبا فإنّه تبتّ ذلك اليوم » .